الباحث جمال محمد يحيى ينال درجة الدكتوراه من كلية التربية
الخميس 5 نوفمبر 2026م، الموافق 25 جمادى الأولى 1448هـ
نال الباحث جمال محمد صالح يحيى يحيى درجة الدكتوراه من قسم تكنولوجيا التعليم بكلية التربية في جامعة صنعاء، عن أطروحته الموسومة بـ«أثر بيئة افتراضية قائمة على اختلاف استراتيجيات التعلم النشط في مهارات إنتاج البرمجيات التعليمية والتقبل التكنولوجي لدى طلبة معلم الحاسوب بكلية التربية – جامعة صنعاء».
وهدفت الأطروحة إلى التعرف على أثر بيئة تعلم افتراضية قائمة على استراتيجيات التعلم النشط، بأنماطها المتمثلة في التشارك التسلسلي والتآزري، والمشروع الفردي والجماعي، في تنمية التحصيل المعرفي والأداء المهاري في إنتاج البرمجيات التعليمية، ومستوى التقبل التكنولوجي لدى طلبة معلم الحاسوب بكلية التربية بجامعة صنعاء.
وتكوّنت لجنة المناقشة والحكم من الأستاذ الدكتور توفيق علي عالم أحمد، مناقشًا داخليًا ورئيسًا للجنة من جامعة صنعاء، والأستاذ المشارك الدكتور أحمد محمد عبدالرزاق النويهي، مشرفًا رئيسًا وعضوًا من جامعة صنعاء، والأستاذ المشارك الدكتور عزالدين حسن معاد، مناقشًا خارجيًا وعضوًا من جامعة الحديدة.
وأظهرت نتائج الأطروحة وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05) بين القياسين القبلي والبعدي لدى المجموعات التجريبية الأربع في الاختبار التحصيلي وبطاقة الملاحظة ومقياس التقبل التكنولوجي، لصالح القياس البعدي.
كما أظهرت النتائج تفوق طلبة المجموعة التجريبية الثانية، التي استخدمت نمط التشارك التآزري، على طلبة المجموعة الأولى التي استخدمت نمط التشارك التسلسلي، بفروق ذات دلالة إحصائية في الجانبين المعرفي والمهاري. كذلك تفوق طلبة المجموعة التجريبية الرابعة، التي استخدمت نمط المشروع الجماعي، على طلبة المجموعة الثالثة التي استخدمت نمط المشروع الفردي، بفروق ذات دلالة إحصائية في الجانبين المعرفي والمهاري ومستوى التقبل التكنولوجي.
وأثبتت النتائج فاعلية البيئة الافتراضية بمختلف أنماطها، إذ تجاوزت معدلات الكسب المحك المعياري لبلاك (1.2) في جميع المتغيرات التابعة.
وأوصت الأطروحة باعتماد البيئة الافتراضية المتمثلة في منصة (Google Classroom) للمقررات العملية، وتبني نمطي التشارك التآزري والمشروع الجماعي بوصفهما خيارًا استراتيجيًا في تدريس الجانب المهاري، لما أظهرتْه النتائج من فاعلية في تنمية مهارات إنتاج البرمجيات التعليمية.
وحضر جلسة المناقشة عدد من الأكاديميين والباحثين والطلاب والمهتمين، إلى جانب زملاء الباحث وأفراد أسرته.


