صنعاء: إعلام كلية العلوم الطبية التطبيقية بجامعة صنعاء 


الخميس 5 نوفمبر 2026م 


نظّمت كلية العلوم الطبية التطبيقية بجامعة صنعاء فعالية احتفالية بمناسبة اليوم العالمي للأطراف الصناعية والأجهزة التقويمية، احتفاءً بتخرج أول دفعة من برنامج بكالوريوس الأطراف الصناعية والأجهزة التقويمية، وتتويجًا لمسيرة البرنامج الأكاديمية بحصوله على الاعتماد الدولي من الفئة الأولى (ISPO – Category I)، الممنوح من الجمعية الدولية للأطراف الصناعية والأجهزة التقويمية .


وفي الاحتفالية ، عبّر وزير الصحة والبيئة الأستاذ الدكتور علي شيبان عن تهانيه للخريجين بمناسبة تخرجهم، مشيدًا بأهمية تخصص الأطراف الصناعية والأجهزة التقويمية باعتباره أحد التخصصات الإنسانية والطبية الحيوية التي تسهم في تحسين جودة حياة الأشخاص ذوي الإعاقة، وتعزيز استقلاليتهم وقدرتهم على ممارسة أنشطتهم الحياتية والوظيفية.


وأكد أن اليمن يشهد احتياجًا متزايدًا إلى الكوادر المؤهلة والمتخصصة في هذا المجال، خصوصًا في ظل الظروف الراهنة وما تفرضه من تحديات على قطاع الخدمات الصحية والتأهيلية، مشيرًا إلى جهود الوزارة في تطوير خدمات الأطراف الصناعية والعلاج الطبيعي، والعمل على مواكبة المستجدات العلمية والتقنية ذات الصلة.


 واعتبر حصول البرنامج على الاعتماد الدولي من الفئة الأولى إنجازًا وطنيًا واعترافًا دوليًا يعكس أهمية تطوير التعليم الطبي التطبيقي وإعداد كوادر متخصصة وفق المعايير المهنية والأكاديمية المعتمدة دوليًا.


من جانبه، أعرب نائب وزير التربية والتعليم والبحث العلمي الدكتور حاتم الدعيس عن تهانيه للخريجين بهذه المناسبة، مشيدًا بجهود جامعة صنعاء وكلية العلوم الطبية التطبيقية في استحداث وتطوير البرامج الأكاديمية التطبيقية، وإعداد كفاءات وطنية متخصصة قادرة على تلبية احتياجات المجتمع في المجالات الطبية والتأهيلية.


 وأكد أن تخرج الدفعة الأولى وحصول البرنامج على الاعتماد الدولي يمثلان إضافة نوعية لمسيرة التعليم الجامعي، وخطوة مهمة نحو تعزيز جودة المخرجات الأكاديمية والمهنية.


بدوره أوضح عميد كلية العلوم الطبية التطبيقية الدكتور خالد الخميسي أن هذا الإنجاز يمثل محطة مفصلية في مسيرة التعليم الطبي التطبيقي في اليمن، ويجسد نجاح رؤية الكلية في استحداث برامج أكاديمية نوعية تستجيب للاحتياجات الوطنية، وتواكب التطورات العلمية والمهنية والمعايير الدولية في التخصصات الطبية التطبيقية.


وأشار إلى أن برنامج بكالوريوس الأطراف الصناعية والأجهزة التقويمية يُعد الأول من نوعه على مستوى الجامعات اليمنية والإقليمية، ويمثل خطوة استراتيجية نحو توطين هذا التخصص الحيوي، وإعداد اختصاصيين وطنيين يمتلكون التأهيل العلمي والمهني اللازم للعمل في مجال تصميم وتصنيع وتركيب الأطراف الصناعية والأجهزة التقويمية، والإسهام في تطوير خدمات التأهيل وتحسين جودة حياة الأشخاص ذوي الإعاقة.


وأكد أن حصول البرنامج على الاعتماد الدولي من الفئة الأولى (ISPO – Category I) يمثل شهادة استحقاق دولية وثمرة جهود أكاديمية ومؤسسية وتدريبية متكاملة، كما يعكس كفاءة البرنامج والتزامه بالمعايير الدولية المعتمدة في إعداد الكوادر المتخصصة. وثمّن في هذا السياق دور قيادة جامعة صنعاء والكادر الأكاديمي والفني والشركاء، وفي مقدمتهم اللجنة الدولية للصليب الأحمر، في دعم تأسيس البرنامج وتطوير مكوناته الأكاديمية والتدريبية.


ولفت إلى أن الكلية ماضية في تطوير برامجها الأكاديمية، وتعزيز شراكاتها المحلية والدولية، وترسيخ مفاهيم الجودة والاعتماد الأكاديمي، بما يسهم في تحقيق التميز المؤسسي، ورفع كفاءة مخرجات التعليم، وتلبية احتياجات المجتمع وسوق العمل في التخصصات الطبية التطبيقية.


وفي الفعالية، التي حضرها مساعد رئيس الجامعة لشؤون الكليات الطبية الدكتور عبدالحافظ ثوابة، ونواب عميد الكلية، ألقى الأخصائي عبدالله هبيل كلمة الخريجين، عبّر فيها عن اعتزاز الخريجين بإتمام مسيرتهم الجامعية، وتقديرهم لعمادة الكلية وأعضاء هيئة التدريس وكل من أسهم في تأهيلهم علميًا وعمليًا، مثمنًا ما قدمته أسرهم من دعم ومساندة طوال سنوات الدراسة.


وتخللت الفعالية مراسم أداء القسم المهني للخريجين، حيث قام نائب عميد الكلية لشؤون الطلاب الدكتور إدريس علي إدريس بتلقينهم القسم، إيذانًا ببدء مسيرتهم المهنية وتحمل مسؤولياتهم في ممارسة تخصصهم وفق القواعد والأخلاقيات المهنية.


كما شهدت الفعالية تكريم وزير الصحة والبيئة بدرع الكلية، إلى جانب تكريم عمادة الكلية والكادر الأكاديمي والفني والخريجين، ومدير مركز الأطراف الصناعية والعلاج الطبيعي بوزارة الصحة علي الأعوج، ونائبه الدكتور محمد جياش، تقديرًا لجهودهما ودورهما الفاعل في التنسيق والتعاون مع البرنامج، ولا سيما في توفير فرص التدريب العملي والمهني للطلاب، بما أسهم في تعزيز الجانب التطبيقي وإكسابهم الخبرات اللازمة لممارسة تخصصهم.


ويجسد تخرج الدفعة الأولى وحصول البرنامج على الاعتماد الدولي خطوة مهمة في مسار تطوير التعليم الطبي التطبيقي بجامعة صنعاء، وتعزيز قدرات المؤسسات الأكاديمية الوطنية على إعداد كوادر متخصصة تسهم في توطين الخدمات الطبية والتأهيلية، وتلبية احتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة، وفق أسس علمية ومهنية ومعايير دولية.