نالت الباحثة عبير عبدالمحمود محمد ناشر درجة الدكتوراه من قسم الأحياء الدقيقة، تخصص الأحياء الدقيقة الطبية، بكلية الطب والعلوم الصحية بجامعة صنعاء، عن أطروحتها الموسومة بـ«تحديد إنتاج البيوفيلم وجينات الفوعة والحساسية المضادة بين النساء في سن الإنجاب المصابات بداء المبيضات الفرجي المهبلي في مدينة صنعاء – اليمن»، وذلك يوم الثلاثاء 11 ربيع الآخر 1448هـ، الموافق 22 سبتمبر 2026م.
وتكوّنت لجنة المناقشة والحكم من الأستاذ الدكتور أنور قاسم المذحجي، رئيسًا وممتحنًا داخليًا، والأستاذ الدكتور أحمد يحيى الجوفي، المشرف الرئيس وعضوًا، والأستاذ المشارك الدكتور عبدالرحمن يحيى الحيفي، ممتحنًا خارجيًا وعضوًا.
وهدفت الأطروحة إلى تحديد أنواع فطريات المبيضات المسببة للعدوى، وتقييم قدرتها على تكوين الأغشية الحيوية، والكشف عن جينات الفوعة (الضراوة)، ودراسة حساسيتها لمضادات الفطريات، إلى جانب تحديد العوامل المرتبطة بالإصابة.
وتوصلت الأطروحة إلى عدد من النتائج، أبرزها:
1. أن فطر المبيضات البيضاء (Candida albicans) كان النوع الأكثر شيوعًا.
2. أن العزلات المنتجة للأغشية الحيوية أظهرت مقاومة أعلى لمضادات الفطريات المختبرة مقارنة بالعزلات غير المنتجة لها.
3. وجود الجين ALS1 في جميع العزلات المنتجة للغشاء الحيوي التي خضعت للفحص، وارتباط الكشف عن الجين HWP1 إحصائيًا بمستوى تكوين الغشاء الحيوي.
وقدمت الباحثة عددًا من التوصيات، من أهمها:
1. ترشيد استخدام مضادات الفطريات ومتابعة أنماط مقاومتها.
2. تعزيز التشخيص المخبري والتوعية الصحية.
3. تشجيع البحوث المتعلقة بالأغشية الحيوية وجينات الضراوة.
وحضر جلسة المناقشة عدد من الأكاديميين والباحثين والطلاب والمهتمين، إلى جانب زملاء الباحثة وأفراد أسرتها.

