صنعاء | إعلام كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة صنعاء
الثلاثاء ، 23 جمادى الأولى 1448هـ، الموافق 3 نوفمبر 2026م
واصلت عمادة كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة صنعاء برئاسة الأستاذ الدكتور محمد محمد الشهاري، عميد الكلية ، برنامج التواصل المباشر مع الطلبة، حيث عقد اليوم لقاء مع ممثلي ومندوبي المستوى الثاني من الدفعة 43، في لقاء صريح خُصص لمراجعة ما تم إنجازه، والتحضير الجيد للمرحلة المقبلة من الفصل الدراسي الثاني.
وخلال اللقاء الذي عقد بحضور نائب العميد لشؤون الطلاب الأستاذة الدكتورة أروى عثمان، استعرض مندوبو الدفعة أبرز ما رصدوه خلال الفترة الماضية، مستعرضين الجوانب التي أسهمت في انتظام دراستهم، والصعوبات التي يرون ضرورة التعامل معها خلال المرحلة المقبلة. وتناولت مداخلاتهم انتظام المحاضرات، وسير الأنشطة العملية، وعدداً من الجوانب التنظيمية والخدمية المرتبطة ببيئة الدراسة.
وبعد الاستماع إلى المداخلات، أكد عميد الكلية أن أهمية ملاحظات الطلبة لا تقتصر على تسجيلها، وإنما تتمثل في تحويلها إلى إجراءات قابلة للتنفيذ والمتابعة. ولفت إلى أن المراجعة المبكرة للصعوبات تمنح الكلية فرصة أفضل لمعالجتها قبل أن تؤثر في التحصيل العلمي، مشدداً على أن الاجتماع يمثل خطوة عملية ضمن جهود تحسين الأداء، وليس مجرد مناسبة لتبادل الآراء.
وأوضح الدكتور الشهاري أن نجاح العملية التعليمية يعتمد على تضافر أدوار جميع الأطراف، بدءاً بإدارة الكلية وأعضاء هيئة التدريس، ووصولاً إلى الطلبة وممثليهم. ودعا مندوبي الدفعة إلى نقل ملاحظات زملائهم بموضوعية ودقة، والتواصل مع العمادة عبر منسقي الدفعات والقنوات المعتمدة، بما يساعد على وصول المعلومة إلى الجهة المختصة وسرعة اتخاذ الإجراء المناسب.
كما نوّه بما أظهره المندوبون من وضوح في الطرح واهتمام بالمصلحة العامة لطلبة الدفعة، معتبراً أن فاعلية التمثيل الطلابي تقاس بقدرته على تقديم صورة متكاملة عن الواقع، والإسهام في إيجاد الحلول، وتعزيز الالتزام والانضباط الأكاديمي بين الطلبة.
وانتهى الاجتماع إلى عدد من الإجراءات، في مقدمتها توثيق الملاحظات المطروحة وتبويبها وفق طبيعتها إلى أكاديمية وتنظيمية وخدمية، وإحالتها إلى الجهات المعنية داخل الكلية، مع تحديد آليات وأطر زمنية للمعالجة والمتابعة. كما تم التأكيد على استمرار التواصل بين العمادة والطلبة عبر منسقي ومندوبي الدفعات، وتفعيل دور المندوبين في متابعة القضايا المتعلقة بزملائهم وإيصالها إلى الجهات المختصة.
وفي جانب آخر من حديثه، ذكّر عميد الكلية بأن العناية بتعليم طلبة الطب وحل ما يواجههم من صعوبات يرتبطان ارتباطاً مباشراً بمستقبل الخدمة الصحية، لكون هؤلاء الطلبة هم من سيتحملون لاحقاً مسؤولية رعاية المرضى وحماية صحة المجتمع، الأمر الذي يستلزم إعدادهم علمياً ومهنياً وسلوكياً في بيئة دراسية مناسبة.
وتواصل الكلية من خلال هذه الاجتماعات توسيع مساحة المشاركة الطلابية في تقييم الأداء، وجعل آراء الطلبة وملاحظاتهم أحد المدخلات المعتمدة في مراجعة العمل وتطويره، إلى جانب تعزيز الشراكة بين العمادة والطلبة بما يخدم جودة التعليم وانتظام الدراسة.



