نال الباحث عبدالله علي صالح جيد درجة الدكتوراه الطبية (MD) في تخصص أمراض القلب والأوعية الدموية، من قسم القلب بكلية الطب والعلوم الصحية في جامعة صنعاء، عن أطروحته الموسومة بـ: «الخصائص السريرية وعوامل الخطر لمتلازمة الشريان التاجي الحادة لدى المرضى الشباب في مستشفى الثورة العام – مدينة صنعاء – اليمن»، والمقدمة باللغة الإنجليزية بعنوان:
Clinical Characteristics and Risk Factors of Acute Coronary Syndrome Among Young Patients in Al-Thawra General Hospital, Sana’a City, Yemen.
وجرت المناقشة يوم الخميس 29 أكتوبر 2026م، الموافق 18 جمادى الأولى 1448هـ.
وتألفت لجنة المناقشة والحكم من الأستاذ الدكتور نور الدين نعمان الجابر، من جامعة صنعاء، مناقشًا داخليًا ورئيسًا للجنة؛ والأستاذ المشارك الدكتور عبدالكافي محمد شجاع الدين، من جامعة صنعاء، المشرف الرئيس على الأطروحة وعضوًا؛ والأستاذ الدكتور محمد علي الحوثي، من جامعة ذمار، ممتحنًا خارجيًا وعضوًا.
وهدفت الأطروحة إلى تحديد الخصائص السريرية وعوامل الخطر المرتبطة بمتلازمة الشريان التاجي الحادة لدى المرضى الشباب في مستشفى الثورة العام بمدينة صنعاء.
وأظهرت الدراسة عددًا من النتائج المهمة، أبرزها أن نسبة المرضى الذين تبلغ أعمارهم 45 عامًا أو أقل بلغت 23.2% من إجمالي 310 مرضى مصابين بمتلازمة الشريان التاجي الحادة. كما أظهرت ارتفاع معدلات مضغ القات والتدخين والتاريخ العائلي للإصابة المبكرة بمرض الشريان التاجي لدى المرضى الأصغر سنًا، في حين كان داء السكري أكثر شيوعًا لدى المرضى الأكبر سنًا، مع وجود فروق ذات دلالة إحصائية (p < 0.05).
وأشارت النتائج كذلك إلى خضوع المرضى الأصغر سنًا لتصوير الشرايين التاجية بالقسطرة والتدخل التاجي عبر الجلد (PCI) بمعدلات أعلى مقارنة بالمرضى الأكبر سنًا، الذين تلقوا العلاج التحفظي بصورة أكثر شيوعًا، مع وجود فروق ذات دلالة إحصائية.
وقدم الباحث عددًا من التوصيات، أبرزها تعزيز التوعية الصحية المجتمعية بمخاطر مضغ القات والتدخين، خصوصًا بين الشباب الذكور، والتوعية بأعراض نقص التروية القلبية الحادة؛ وتطوير بروتوكولات الفرز والتقييم المبكر للحالات الطارئة بما يسهم في تقليل التأخير في تلقي العلاج؛ إلى جانب إيجاد آليات وطنية لتمويل الرعاية الطارئة ودعم تكاليف التدخل التاجي الأولي عبر الجلد (Primary PCI)، بما يضمن وصول المرضى إلى العلاج المناسب ويحد من العوائق المالية.
وحضر جلسة المناقشة عدد من الأكاديميين والباحثين والطلاب والمهتمين، إلى جانب زملاء الباحث وأفراد أسرته.







