نال الباحث سامي أحمد علي الحيدري درجة الدكتوراه في قسم طب المجتمع – تخصص الصحة العامة، بكلية الطب والعلوم الصحية في جامعة صنعاء، عن أطروحته الموسومة بـ: «عبء التراخوما النشطة بين الأطفال في المناطق عالية الاستيطان بعد المعالجة الدوائية الجماعية في اليمن».

وجرت المناقشة يوم الاثنين 17 ربيع الثاني 1448هـ، الموافق 28 سبتمبر 2026م.

وتكونت لجنة المناقشة والحكم من:

1. الأستاذ الدكتور عبدالله عبدالعزيز محرم – جامعة صنعاء – مناقشًا داخليًا ورئيسًا للجنة.
2. الأستاذ الدكتور يحيى أحمد رجاء – المشرف الرئيس وعضوًا.
3. الأستاذ المشارك الدكتور عبدالخالق أحمد عبادي – جامعة ذمار – مناقشًا خارجيًا وعضوًا.

وهدفت الأطروحة إلى تقييم انتشار التراخوما النشطة (TF) بين الأطفال من عمر سنة إلى تسع سنوات بعد ثلاث جولات من المعالجة الدوائية الجماعية (MDA)، ومعرفة العوامل المرتبطة بها، إضافة إلى تقييم المعرفة والاتجاهات والممارسات المتعلقة بالوقاية منها.

وتوصلت الأطروحة إلى عدد من النتائج، من أبرزها أن الدراسة شملت 1,290 طفلًا وأسرة، وأن انتشار التراخوما النشطة (TF) انخفض من 11.5% عام 2013 إلى 0.9% عام 2024، بنسبة انخفاض بلغت 92.2%.

كما أظهرت النتائج أن جميع المناطق الست أصبحت دون حد الـ5% الذي حددته منظمة الصحة العالمية، فيما ظل الصرف الصحي غير المحسّن والإفرازات الأنفية والعينية مرتبطين بالتراخوما بعد إجراء التحليل متعدد المتغيرات.

وأظهرت النتائج أن نسبة المعرفة الجيدة بلغت 52.9%، والاتجاهات الجيدة 54.3%، والممارسات الجيدة 62.2%.

وقدم الباحث عددًا من التوصيات، من أبرزها الاستمرار في الترصد المجتمعي بعد المعالجة الدوائية الجماعية، وتعزيز نظافة الوجه والصرف الصحي وتوفير المياه، وإجراء تقييم مستهدف للتراخوما الرُّغامية (TT) لدى البالغين، وتعزيز التنسيق بين وزارة الصحة وقطاعات المياه والصرف الصحي، وتنفيذ برامج التثقيف الصحي بصورة محلية تركز على تغيير السلوك.

وحضر المناقشة عدد من الأكاديميين والباحثين والطلاب والمهتمين، إلى جانب زملاء الباحث وأفراد أسرته.​​