الأحد 27 سبتمبر 2026م
أجرت كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة صنعاء، اليوم، الاختبارات الإلكترونية النهائية والنصفية لمادتي "علم وظائف الأعضاء" و"طب المجتمع" لطلبة قسمي التمريض العالي والطب البشري، والتي احتضنها مركز الاختبارات الإلكتروني بالجامعة، تماشياً مع استراتيجية الجامعة الرامية إلى تطوير العملية التعليمية وتحديث أنظمة القياس والتقويم الأكاديمي.
وشهد مسار قسم التمريض العالي إجراء الامتحان النهائي في مقرر "علم وظائف الأعضاء" (Physiology) لطلبة المستوى الثاني؛ ويُمثل هذا المقرر حجر الزاوية في برنامج التمريض العالي، إذ يعنى بفهم ودراسة الآليات الفيزيولوجية وميكانيكية عمل أجهزة الجسم البشري في حالتها الطبيعية، مما يشكل التمهيد الأساسي والضروري لتمكين الممرض والممرضة من تقديم رعاية تمريضية وسريرية آمنة مبنية على الفهم العلمي الدقيق للاعتلالات الحيوية.
وفي مسار موازٍ، خاض طلبة المستوى الرابع ببرنامج الطب والجراحة امتحانات أعمال السنة في مقرر "طب المجتمع" (Community Medicine)؛ وهو المساق الحيوي الذي يربط طالب الطب بالواقع الوقائي والوبائي للمجتمع، ويؤهله لدراسة محددات الصحة، ومكافحة الأمراض الانتقالية، وإدارتها ميدانياً. وقد ركز التقييم على قياس مدى استيعاب الطلبة للمفاهيم الأساسية للرعاية الصحية الأولية والأسس الوبائية اللازمة لممارستهم الإكلينيكية المستقبلية.
وقد سارت العملية الامتحانية بأكملها بنظام الاختبارات الإلكترونية متعدد الاسئلة (MCQ) عبر شاشات وأنظمة مركز الاختبارات الإلكتروني بالجامعة، تفعيلاً للأنظمة الرقمية البديلة عن الاختبارات الورقية التقليدية.
وصُممت بنوك الأسئلة بدقة علمية لتغطية المقررات الدراسية وقياس القدرات التحليلية والتفكير النقدي لدى الطلبة وتجاوز نمط الحفظ الصامت، وسط تنظيم أكاديمي وإداري دقيق وبمتابعة مباشرة من الكوادر التدريسية بالأقسام المعنية ولجان الرقابة لضمان توفير بيئة اختبارية هادئة تحقق أعلى معايير الشفافية، والموضوعية، والعدالة وتكافؤ فرص التقييم بين جميع الطلبة.
و أشادت عمادة كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة صنعاء بالسير المنضبط والانسيابية التقنية العالية التي رافقت العملية الامتحانية في كافة مراحلها التنظيمية؛ مؤكدة أن نجاح تنفيذ هذه الاختبارات الإلكترونية يجسد دقة التنسيق المشترك والتهيئة المسبقة لتهيئة بيئة امتحانية مثالية ومحايدة، تضمن للطلبة أداء اختباراتهم بأعلى درجات الهدوء والتركيز الفكري.



