نال الباحث/ عبدالله محروس مشورة درجة الدكتوراه من قسم المكتبات وعلم المعلومات بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة صنعاء، تخصص تقنيات المعرفة، عن أطروحته الموسومة بـ: «النظم الآلية مفتوحة المصدر وتطبيقها في إنشاء فهرس موحد باستخدام نظام كوها في مكتبات جامعة صنعاء»، وذلك يوم السبت 29 ربيع الآخر 1448هـ، الموافق 10 أكتوبر 2026م.
وتكونت لجنة المناقشة والحكم من:
- الدكتور/ محمد عبدالله العطاب – جامعة صنعاء – ممتحنًا داخليًا ورئيسًا للجنة.
- الأستاذ الدكتور/ عبده محمد المخلافي – جامعة صنعاء – مشرفًا على الأطروحة وعضوًا.
- الدكتور/ عبدالله صالح البخيتي – جامعة إب – ممتحنًا خارجيًا وعضوًا.
وهدفت الدراسة إلى تحليل مدى إمكانية تطبيق نظم إدارة المكتبات المتكاملة مفتوحة المصدر «كوها» (Koha) في إنشاء فهرس موحد لمكتبات جامعة صنعاء، من خلال التعرف على المتطلبات التقنية والبشرية اللازمة للتطبيق، وتقويم مستوى مهارات وخبرات العاملين، وتحليل واقع البنية التحتية التقنية للمكتبات، ودراسة مدى ملاءمة نظام كوها للبيئة التقنية والبشرية الحالية ومتطلبات التهيئة والتدريب.
كما هدفت الدراسة إلى معرفة اتجاهات العاملين نحو إنشاء فهرس موحد وتحقيق التكامل بين المكتبات، والتعرف على فوائد تطبيق نظام كوها والتحديات والمعوقات المحتملة، إلى جانب تقديم نموذج أولي مقترح لإنشاء فهرس موحد لمكتبات جامعة صنعاء وتحديد الخطوات اللازمة لبنائه.
وتوصلت الدراسة إلى عدد من النتائج، أبرزها:
1. أن إمكانية إنشاء فهرس موحد لمكتبات جامعة صنعاء باستخدام نظام كوها مفتوح المصدر بلغت 65.80%.
2. تدني مستويات ثلاثة محاور رئيسية في إمكانية تطبيق نظام كوها لإنشاء فهرس موحد، حيث بلغت نسبة محور المهارات البشرية 63.20%، ومحور الواقع الفعلي للمكتبات 63.00%، فيما سجل محور متطلبات التطبيق 62.60%.
3. بلغت نسبة توافر متطلبات تطبيق نظام كوها التقنية والبشرية 62.60%، حيث احتل توافر الدعم الإداري الأساسي المرتبة الأولى بنسبة 66.20%، بينما جاء في المرتبة الأخيرة قابلية دمج النظام مع الأنظمة الجامعية الأخرى بنسبة 58.60%.
4. بلغت نسبة العاملين في مكتبات جامعة صنعاء الذين يمتلكون مهارات وقدرات تمكنهم من تطبيق نظام كوها 63.20%، فيما جاءت مهارة إدراك مفاهيم وشبكات الحاسوب وكيفية عملها في المرتبة الأولى بنسبة 67.60%، بينما جاءت معرفة مفهوم النظم الآلية المتكاملة مفتوحة المصدر للمكتبات في المرتبة الأخيرة بنسبة 60.60%.
5. أظهرت النتائج أن 70.20% من العاملين في مكتبات جامعة صنعاء يمتلكون اتجاهًا إيجابيًا نحو الفهرس الموحد والتكامل بين المكتبات، حيث جاء إدراك أهمية توحيد مداخل المعلومات في المرتبة الأولى بنسبة 74.40%، فيما سجل الاستعداد العملي للتعاون الفعلي بين المكتبات 66.80%.
وخرجت الدراسة بعدد من التوصيات، أبرزها:
1. تطوير البنية التحتية التقنية في مكتبات جامعة صنعاء، مع إعطاء الأولوية لربط المكتبات شبكيًا، وتطوير مواصفات الخوادم، وتحديث قواعد البيانات والأنظمة الحالية، قبل الشروع في تطبيق نظام كوها.
2. تخصيص ميزانية مستقلة لتطوير البنية التحتية التقنية، بما يشمل الصيانة الدورية للأجهزة والشبكات، وتوفير خوادم ذات مواصفات عالية تتناسب مع متطلبات تشغيل النظام.
3. تنفيذ برنامج تدريبي مكثف وموجه للكوادر البشرية في المكتبات قبل البدء بتطبيق نظام كوها، يركز على التعامل مع النظم الآلية المتكاملة، وإدارة البرامج وتحديثها، والاستخدام المتقدم للإنترنت في البحث وإدارة المعلومات.
4. إعداد خطة تدريبية مستدامة تشمل ورش عمل دورية، ودليلًا إرشاديًا للمستخدمين، ومنصة تدريب إلكترونية تتيح للموظفين التعلم الذاتي وفق احتياجاتهم.
5. البدء في تنفيذ مشروع الفهرس الموحد باستخدام نظام كوها، والاستفادة من المستوى المرتفع للوعي والاتجاهات الإيجابية لدى العاملين، على أن يسبق ذلك بناء الثقة بين المكتبات المختلفة وتوفير الحوافز المناسبة للتعاون.
وحضر جلسة المناقشة عدد من الأكاديميين والباحثين والمختصين والطلاب، إلى جانب زملاء الباحث وأفراد أسرته.




https://youtube.com/shorts/9KEYolmCAUU?si=mgvQtBz7wn8aQpT2