صنعاء – الأحد 11 أكتوبر 2026

انطلقت اليوم في العاصمة صنعاء أعمال المؤتمر الوطني الأول للعلاج الطبيعي في اليمن، الذي تنظمه نقابة المعالجين الفيزيائيين اليمنية الطبية، بالشراكة مع كلية العلوم الطبية والتطبيقية بجامعة صنعاء، على مدى يومين، تحت شعار: «من التشخيص إلى الوظيفة.. تكامل الطب والعلاج الطبيعي».

ويهدف المؤتمر، الذي يشارك فيه نحو 400 من الاستشاريين والأكاديميين والباحثين وأخصائيي العلاج الطبيعي والطلاب، إلى تطوير مهنة العلاج الطبيعي وإعادة التأهيل، وتعزيز التعاون العلمي وتبادل الخبرات بين المتخصصين، وترسيخ التكامل بين العلاج الطبيعي ومختلف التخصصات الطبية، ولا سيما أمراض القلب والأوعية الدموية، والأمراض العصبية، والرعاية الحرجة.

وفي افتتاح المؤتمر، أكد رئيس جامعة صنعاء، الدكتور محمد البخيتي، أهمية انعقاد هذا الحدث العلمي في تعزيز مكانة العلاج الطبيعي ضمن منظومة الرعاية الصحية، مشيرًا إلى دوره المحوري في استعادة الوظائف الحركية، والحد من مضاعفات الأمراض والإصابات، وتحسين جودة حياة المرضى وتعزيز استقلاليتهم.

من جانبه، أشار عميد كلية العلوم الطبية والتطبيقية بجامعة صنعاء، الدكتور خالد الخميسي، إلى أن المؤتمر يمثل محطة مهمة في مسيرة تطوير المهنة والارتقاء بخدمات التأهيل الصحي، مؤكدًا أهمية دعم البحث العلمي، وتأهيل الكوادر الوطنية، وتعزيز الممارسة المهنية القائمة على الأدلة العلمية.

بدوره، أكد رئيس نقابة المعالجين الفيزيائيين اليمنية الطبية، الدكتور أبو الفضل المنتصر، أهمية المؤتمر في مناقشة واقع المهنة ومستقبلها، والعمل على تطوير التعليم والتدريب المهني، وتعزيز التنظيم المهني والبروتوكولات السريرية، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة للمرضى.

وأوضح رئيس المؤتمر، رئيس قسم العلاج الطبيعي بجامعة صنعاء، الدكتور خالد السياني، أن البرنامج العلمي يتضمن أكثر من 20 ورقة ومحاضرة علمية، تتناول العلاج الطبيعي لأمراض القلب والأوعية الدموية، وتأهيل مرضى السكتات الدماغية، واستعادة الحركة وتحسين جودة الحياة، ودور العلاج الطبيعي في التأهيل بعد جراحات الأعصاب والوقاية من المضاعفات.

وشهدت أعمال الافتتاح بدء الجلسات العلمية بمشاركة نخبة من الأكاديميين والاستشاريين والمتخصصين، إلى جانب افتتاح معرض للعلاج الطبيعي يقدم معلومات واستشارات حول أساليب التأهيل والوسائل المستخدمة في العلاج الطبيعي.

ويُعوّل على المؤتمر في الخروج بتوصيات عملية تسهم في تطوير مهنة العلاج الطبيعي في اليمن، وتعزيز التكامل بين التخصصات الطبية، وتحويل مخرجات النقاشات العلمية إلى خطوات تنفيذية تسهم في تحسين خدمات التأهيل وجودة الرعاية الصحية.